وزارة الداخلية في صنعاء تكشف هوية ميرا صدام حسين الحقيقية.. الاسم الكامل والجنسية
تزوجت 4 مرات ودرست في مدرسة السلوان للبنات
اليمن الغد – كشفت وزارة الداخلية في صنعاء تفاصيل هوية المرأة المعروفة باسم ميرا صدام حسين، موضحة اسمها الحقيقي وجنسيتها ونتائج فحص البصمة الوراثية DNA بعد الجدل الواسع على مواقع التواصل خلال الفترة السابقة.
أثارت قضية المرأة المدعية أنها إبنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بإسم ميرا صدام حسين، حالة من التساؤلات حول حقيقة الإدعاء، وكذلك صحة المطالبة بأحد المنازل في حي حدة أنها مهداه من قبل الرئيس اليمني السابق لها.
قصة ميرا صدام حسين
بدأت قضية وقصة المرأة ميرا صدام حسين المجيد، بعد نشر قضة إرسالها من قبل الرئيس العراقي صدام حسين في عام 2003 إلى اليمن، وجاء ذلك بعد أن طلب من صديقة علي عبدالله صالح أن تعيش في اليمن وتحديداً في صنعاء إلى ان تمر الأزمة العراقية.
وأوضحت القصة أن البنت التي تم إرسالها هي من زوجتة السرية، وهي إبنتة من زوجة أخرى لم يتم الحديث عنها في وسط عائلة صدام حسين، وطلب من الرئيس اليمني ان تبقى تحت رعايته.
بداية إثارة القضية
بدأت إثارة القضية قبل سنوات بعد ظهورها عبر وسائل التواصل الإجتماعي، بعد حديثها أنها إبنة الرئيس العراقي صدام حسين، وتحدثت أنها ميرا صدام حسين المجيد.
وخلال الفترة الأخيرة تصدرت التريند اليمني بعد المطالبة بما تقول أنها تملك منزل في صنعاء تم السطو عليه من قبل احد القيادات في صنعاء، وهو فارس مناع، وهو ماتم نفيه من قبل السلطات في صنعاء.
وتوسعت قضية ميرا صدام حسين للوصول إلى الشيخ حمد فدغم الذي تولى الأمر مطالباً بإرجاع حقها، وذلك بعد أن وصلت إليه وقامت بقص خصلة من شعرها والذي يعتبر لدى القبائل اليمنية من الكبائر ويجب إنصاف المرأة.

وبعد أيام من الحادثة أشارت مصادر قبلية عن قيام نقطة أمنية في إحدى النقاط في حتارش بتوقيف وفد الشيخ حمد فدغم وبرفقتهم المدعية أنها إبنة صدام حسين، وتم إعتقال ميرا صدام حسين إلى جانب الشيخ حمد فدغم.
وبعد تدخل السلطات العليا في صنعاء بتوجية التوقف عن المناكفات والتحقيق في الواقعة من جهات مختصة للتحقق من الإدعاء، وكذلك بإصدار أوامر بإرجاع المنزل إليها في حال تبين حقيقة ما تدعيه.
الداخلية تصدر بيان توضيحي حول هوية ميرا صدام حسين
وصدرت وزارة الداخلية في صنعاء مساء اليوم الأحد 17 مايو 2026 بيان توضيحي حول صحة الإدعاء، وكذلك هوية المدعية ميرا صدام حسين المجيد، وجنسيتها.
حيث أكدت الوزارة أنها قامت بعمل فحص DNA لتحديد النسب، وأوضحت أن النتيجة كانت بنسبة 99.99% أنها يمنية الجنسية وإسمها الحقيقي سمية أحمد محمد عيسى الزبيري، من مواليد حي هبرة بأمانة العاصمة، وتنحدر أسرتها من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، ومن مواليد 1982 ميلادية.
وبيّنت وزارة الداخلية، استناداً إلى سجلات الأحوال المدنية، أن المذكورة سبق لها الزواج عدة مرات، كان أولها في سن الثامنة عشرة من المدعو خالد مرشد البهشلي، الذي كان يعمل سابقاً ضابطاً في جهاز الأمن القومي، وأنجبت منه طفلاً يُدعى عمرو، ثم تزوجت لاحقاً من شخص يُدعى عبدالرب، وهو من أقارب زوجها الأول، وبعد ذلك من المدعو بهاء السنباني، وهي حالياً على ذمة زوجها الرابع، المدعو علي مطهر علي سلبة، والمنحدر من محافظة حجة.
كما أثبت الفحص الدي إن إية لـ ميرا صدام حسين أنها من الجنسية اليمنية وأن أحمد محمد عيسى الزبيري وزوجته دولة ناصر فارع مزود هما الوالدان البيولوجيان الحقيقيان لسمية الزبيري.
المصدر – اليمن الغد – وزارة الداخلية اليمنية







