بعد 28 سنة في السجن العفو عن النزيل محمد طاهر سموم في سجن إب المركزس
بعد العفو من عائلة الحجيلي بعد 28 عاماً

اليمن الغد – خاص: تم العفو اليوم الخميس 16 أبريل 2026 عن المسجون محمد طاهر سموم بعد أن قضى في السجن لمدة 27 عاماً، وذلك على خلفية قيامة بجريمة قتل بعمر 13 عاماً وتعليق الحكم بالإعدام بسبب عدم تجاوز سنه 18 عاماً.
تصدر إسم السجين محمد طاهر السموم صباح اليوم الخميس بعد الإعلان بشكل رسمي عن العفو لوجة الله من طرف عائلة أولياء الدم على رأسهم أحمد الحجيلي، وذلك بعد أن صدر بحقه عدة أحكام إعدام خلال السنوات 28 الماضية.
وكانت بداية قضية السموم هي بإرتكابة جريمة قتل بالخطاء بعمر 13 عاماً وقبل أن يصل سن 18 عاماً، وتم إيداعه للسجن حينها بعد ثبوت التهمة عليه وسجنة ومازال طفل “قاصر” دون ان يتجاوز سن 18 سنة.
خلال تواجدة في السجن تم إصدار العديد من الأحكام بالإعدام، إلا انه تم إيقافها وإستئنافها من جديد، وها هو اليوم يصدر حكم العفو من أولياء الدم بعد عدة وساطات قبلية وشعبية للعفو.
وفي وقت سابق صدر بحقه حكم بالإعدام في سبتمبر/أيلول 2001 من المحكمة الجنائية في محافظة إب، على خلفية إتهامة بالقتل العمد في يونيو/حزيران 1999.
كما وتم إصدار حكم الإعدام بحق محمد طاهر السموم في 12 يناير/كانون الثاني 2011، قبل أن يتم تأجيل حكم الإعدام من قبل النائب العام بشكل مؤقت، وذلك بعد إعتراض محامي السموم بإثبات شهادة التطعيم.

وبهذا تطوي حياة السموم 28 عاماً داخل السجن، ويخرج إلى عائلته وأهله، ليبداء العيش من جديد خارج أسوار السجن، وبعيد عن قضبان السجن.
هذا وكان من المقرر ان يتم تطبيق حكم الإعدام بحق السموم الخميس، وتم تجهيز الساحة وكذلك، بعد وصوله إلى ساحة الإعدام وبتواجد أولياء الدم والعديد من الحاضرين والوساطات.
وبعد ان قام السموم بالوصول وقام بأداء ركعتين قبل تنفيذ حكم الإعدام، وبعد إنهاء الصلاة تم وضعه على سجادة الإعدام، ومن ثم حضور الطبيب المختص بوضع علامة على الظهر لمكان القلب لكي يتم تنفيذ الحكم حينها.
وبعد ان قام عشماوي وهو المختص بالإعدام بإطلاق النار وتجهيزة على ظهر السموم، إرتمى نجلي الحجيلي أمام رجلي والدهم لطلب العفو، ومن ثم أخرين ليتم الأعلان عن العفو في لحظة تحبس الأنفاس لدى الجميع.