تخطّ إلى المحتوى
أخبار محلية

ما هو مصير ميرا صدام حسين المدعية أنها إبنة الرئيس العراقي

ما هو مصير ميرا صدام حسين المدعية أنها إبنة الرئيس العراقي

اليمن الغد – متابعات خاصة alyemenalghad.com: تحدثت بعض المواقع وصفحات مواقع التواصل الإجتماعي عن وفاة ميرا صدام حسين في صنعاء، ويأتي ذلك بعد أسابيع من إحتجازها بتهمة التزوير وإثارة الفوضى خلال الفترة الماضية وذلك بسبب إدعاءها أنها إبنة الرئيس العراقي السابق صدام حسين المجيد.

إعلان

تناقلت بعض المواقع وكذلك بعض صفحات النشطاء عبر منصات التواصل الإجتماعي، لا سيما موقع تويتر سابقاً إكس حالياً “x”، وتحدث النشطاء عن مقتل ميرا صدام حسين، هذا ولم يتم الحديث من قبل الجهات الرسمية وكذلك من قبل جهات موثوقة في النشر سواء عبر منصات التواصل الإجتماعي، او من خلال تصريح لإحدى المواقع.

وكانت هناك العديد في وقت سابق من الأخبار الغير صحيحة التي تتحدث حول وفاة بعض الشخصيات في اليمن، وتتصدر بعض الحسابات عبر تلك المنصات بسبب تلك الأخبار التي يتم الحديث عنها، لا سيما حول الشخصيات او المواضيع الرائجة في اليمن.

هذا وكان في وقت سابق ظهرت إحدى النساء في العاصمة اليمنية صنعاء، والتي تتحدث أنها إبنة صدام حسين، مدعية أنها إبنته السرية والتي أتت إلى اليمن بعد إحتلال العراق في عام 2003، وذلك في حماية رئاسية حينها من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبدعوة من الرئيس العراقي صدام حسين.

ونشرت بعض الأوراق التي تظهر أنها إبنة الرئيس العراقي، وهو ماجعلها تتصدر المشهد خلال الفترة الماضية، وأتى ذلك بعد حديثها عن طلبها بإرجاع المنزل الخاص بها الذي تم إهداءه لها من قبل الرئيس علي عبدالله صالح حينها.

من جهة أخرى نفت وزارة الداخلية اليمنية في صنعاء المزاعم التي تتحدث بها المدعية، موضحين بعد إلقاء القبض عليها، وعمل تحليل DNA، يظهر نسبها إلى أبيها في اليمن، وإسمها الحقيقي سمية أحمد محمد عيسى الزبيري.

وخلال تلك الفترة ظهرت عائلتها من أرحب اليمنية، وعبر مقابلة أجرتها قناة الهوية اليمنية، معترفين أنها إبنتهم مؤكدين صحة ماصرحوا به، ونفوا ما زعمت به من الحديث حول نسبها وأنها عراقية الأصلة وأنها إبنة الرئيس العراقي.

على نفص الصعيد نفى الحارس الشخصي الأخير للرئيس العراقي السابق، تلك الأخبار في مقابلة مع إحدى القنوات بالحديث أن الرئيس ليس لديه أبناء سوى ماهو معروف لدى الجميع، كما وأشار أنه متزوج بإنتين فقط، أم عدي والأخرى التي لم تنجب.

 

شارك المقال: