اليمن الغد: تم اليوم السبت 20 يونيو 2026 الإفراج عن الشيخ حمد بن فدغم و سمية الزبيري المدعية بإسم ميرا صدام حسين المجيد، وذلك بعد أسابيع من التوقيف والتحقيق والمتابعة لكشف حقائق الإدعاء من قبل المرأة اليمنية من إحدى قبائل أرحب اليمنية.
أفرجت السلطات المحلية في العاصمة اليمنية صنعاء عن كل من الشيخ حمد بن فدغم، وكذلك المدعوة ميرا صدام حسين، وهي سيمة احمد الزبيري، وذلك بعد الإثباتات والتحقيقات التي إنتهت بالكشف حول حقيقة إدعائها أنها إبنة الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وخلال 38 يوم من الإعتقال تحدث الشيخ حمد بن فدغم العديد من الدلالات والوقائع والإشهادات للشيخ للتعرف على حقيقة الإدعاء، وكذلك بعض الوثائق التي تُبت أنها إبنة المواطن اليمني أحمد الزبيري، وإسمها سمية الزبيري، وكذلك ظهر الفحص انه فحص مزور ولا صحة لها.
كما بين الشيخ فدغم أن الفحص الـ DNA، الخاص بالنسب أنه ظهر انه لذكر وليس لأنثى، وأن كل ماتحدثت عنه ماهو سوى إدعاء ولا صحة لها من الحقيقة.

وكانت الجهات المختصة قد قامت بإعتقالهم أثناء توجههم من صنعاء لحل قضية حقوقية تتعلق بمنزل ميرا صدام حسين، تم توقيفهم من قبل قوات الحوثي في نقطة تفتيش شمال شرق صنعاء.
ورغم مطالبة المشائخ بالمطالبة بالإفراج عن بن فدغم وكذلك المدعوة ميرا صدام حسين المجيد من السجن، إلا ان الجهات المختصة رفضت إلى إنتهاء التحقيق في القضية لإنهاء تلك القضية بعد أن تصدرت التريند اليمني والعربي.
وظهرت سمية الزبيري أثناء طلب المسامحة من والدها أحمد الزبيري, وحديثها له أثناء تقبيلة برفع رأسه، وأن رأسه مرفوع وطلبت منه ألا يوطي رأسه بسببها، وأن يرفع رأسه.



